موقع مولاي عبد الله

مرحبا بكم في موقع مولاي عبد الله امغار للتعليم التانوي الإعدادي : اخي الزائر/اختي الزائرة اعضاء المنتدى يبذلون مجهودات كبيرة من اجل افادتك ، فبادر بالتسجيل لافادتهم او لشكرهم، ولا تبق مجرد زائر فقط ، نحن في انتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالاجتماعياتالرياضياتالتربية التشكلبةدخول

شاطر | 
 

 المقاومة المغربية وثورة الملك والشعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 27/02/2010

مُساهمةموضوع: المقاومة المغربية وثورة الملك والشعب    الأحد أكتوبر 03, 2010 11:57 am





مقدمة:واجه المغاربة التوغل الفرنسي والإسباني قبل توقيع معاهدة الحماية في1912. وبعدها استمرت مواجهة الاستعمار رغم تباين الإمكانيات بين الجانبين.وبدأت المرحلة الأولى من المقاومة المسلحة من 1912 إلى 1934، تلتها فترةالمقاومة السياسية ، التي تركز عملها على المطالبة بالإصلاحات فيما بينالحربين ثم المطالبة بالإستقلال انطلاقا من 1944. لكن رفض فرنسا للمطالبالمغربية ونفي محمد الخامس في 1953، دفع المغاربة إلى مرحلة ثانية منالنضال المسلح السري حتى تم تحقيق الاستقلال في 1956.




تميزت المرحلة الأولى من المقاومة المسلحة بالمقاومة في الجنوب والأطلس المتوسط والريف.


بعدتوقيع مولاي عبد الحفيظ على معاهدة الحماية في 30 مارس 1912، استمرتالمواجهة الشعبية للإستعمار. ولتهدئة الأوضاع، عزلت فرنسا السلطان في 13غشت، وسارعت لتعيين أخيه مولاي يوسف في اليوم التالي، قبل وصول أحمدالهيبة إلى مراكش " وصلها في 18 غشت ". وقامت فرنسا في نفس السنة بتحديدمناطق النفوذ مع إسبانيا. واستعمل المستعمرون الإسبان والفرنسيون أحدثالوسائل العسكرية لاحتلال المغرب. وجندوا أبناء المستعمرات، إضافة علىالاعتماد على القواد الكبار المرتبطين بالإستعمار، للتوغل في البلاد. ورغمذلك واجه المستعمر مقاومة شديدة في الجنوب والأطلس المتوسط والريف.


1 ) المقاومة في الجنوب: تزعمالمقاومة أحمد الهيبة بن ماء العينين؛ ففي 1912 خضعت له منطقة سوس، وسيطرأخوه على أكادير وتارودانت. وفي شهر غشت خضع له الجنوب المغربي باستثناءالموانئ وعبدة. وعبر الأطلس الكبير ووصل مراكش في 18 غشت، ومنها خرجلمواجهة الفرنسيين في معركة سيدي بوعثمان في 7/9/1912، لكنه انهزم لضعفعدد جنوده وعتادهم الحربي أمام القوات الفرنسية. وانسحب إلى الجنوب وتابعالمقاومة حتى توفي سنة 1919، وتابع المقاومة أخوه مربيه ربه إلى 1934.


2 ) المقاومة في الأطلس المتوسط: لقيالفرنسيون مقاومة عنيفة من طرف القبائل بقيادة موحا أو حمو الزياني.وعندما احتل الفرنسيون مدينة اخنيفرة في 1914، شن المقاومون هجوما عنيفاوهزموا القوات الفرنسية في معركة الهري في نونبر 1914. لكن القواتالفرنسية استرجعت سيطرتها على المدينة، فاعتصم الزياني وأتباعه بالجبالإلى أن قتل في 1921.


3 ) المقاومة الريفية: بعد اغتيال محمد أمزيان في 1912، الذي تزعم المقاومة الريفية في بدايتها،وسيطرة الإسبان على الريف، ظهرت مقاومة منظمة تزعمها في البداية عبدالكريمالخطابي قاضي بني ورياغل، ثم بعده غبنه محمد بن عبد الكريم، الذي ربطكفاحه بكفاح الشعوب التي تخوض الحروب التحررية. واعتبر تحرير الريف مرحلةأولى لتحقيق استقلال المغرب. وحققت المقاومة الريفية انتصاراتها الأولى فيجبل عريت وجبل إبران، لكن أهم انتصار حققته في معركة أنوال في يوليوز 1921أمام القوات الإسبانية التي قادها الجنيرال سيلفستر. وفي 1924 لم يبق بيدالاسبان سوى العرائش وأصيلا وسبتة ومليلية. ونظم محمد بن عبد الكريمالمناطق المحررة وفرض التجنيد الإجباري، فوجدت إسبانيا نفسها عاجزة عناحتلال الريف، فتحالفت مع فرنسا التي أصبحت تنظر بجدية لحركة الخطابي التيتهدد مصالحها. واستمرت المواجهات العسكرية ضد المستعمرين من 1924 إلى 1926حيث سلم قائد الثورة الريفية نفسه للقوات الفرنسية، حقنا لدماء المسلمين.ونفي إلى جزيرة لاريينيونLaréunion لمدة 20 سنة، ثم استقر في مصر لمتابعة النضال السياسي.

واستمرتالمقاومة في عدة مناطق إلى حدود 1934 حيث احتلت الجيوش الفرنسيةوالإسبانية ما تبقى من المناطق المغربية مثل تافيلالت وجبل صاغرو بعدإخضاع قبائل أيت عطا. وكذلك منطقة درعة والأطلس الكبير والصغير والمناطقالجنوبية الصحراوية. وفي نفس السنة عرفت المدن المغربية انطلاق الحركةالوطنية التي نهجت الأسلوب السياسي للتحاور مع الاستعمار.



تركز عمل الحركة الوطنية بالمغرب فيما بين الحربين على التنظيم السياسي والمطالبة بالإصلاحات


1 ) ظهور الحركة الوطنية: قادالحركة الوطنية شباب ينتمي في معظمه إلى العائلات المتوسطة بالمدن، تلقىثقافته إما على يد رواد السلفية بالمغرب، أو بالمدارس العصرية التيأحدثتها الإقامة العامة، وكذلك بالخارج. واستفاد هذا الشباب من تجربةالمقاومة المسلحة، وتبنى فكرة القومية العربية التي دعا إليها شكيبأرسلان. وشكل المغاربة المضطهدون من طرف الاستعمار القاعدة التي ارتكزتعليها الحركة الوطنية. وأمام الوعي الثقافي والتأزم الاقتصادي، أصدرتسلطات الحماية الظهير البربري في 16 ماي 1930، فقامت انتفاضة شعبية تطالببإلغائه، فكان ذلك الحدث بداية للتنظيم السياسي والعمل الوطني. وتأسستالجرائد مثل المغرب الكبير بباريس 1932 وجريدة عمل الشعب بفاس 1933،تصدران بالفرنسية لأن سلطات الحماية منعت إصدار الجرائد العربية. وبدأالاحتفال بعيد العرش في 18 نونبر 1933 لتوطيد الاتصال بين السلطان والحركةالوطنية.


2 ) المطالبة بالإصلاحات: في 1934كون قادة الحركة الوطنية أول تنظيم سياسي باسم " كتلة العمل الوطني ".وطالبوا إدارة الحماية بتطبيق الإصلاحات التي نصت عليها معاهدة الحماية،وقدموا برنامجا تحت إسم " مطالب الشعب المغربي " ينص على إحداث حكومةمغربية تساعدها أجهزة منتخبة، وأن تقوم الحماية بدور المساعد والمراقبفقط. وبعد رفض هذه المطالب، قدمت الكتلة مطالب أخرى تحت إسم " المطالبالمستعجلة للشعب المغربي ". واحتد الصراع بين قادة الحركة الوطنيةوالإقامة العامة، التي اعتقلت عددا منهم ومنعت الأحزاب والجرائد. وفي 1937انقسمت كتلة العمل الوطني وتأسست الحركةالقومية برئاسة محمد بن الحسن الوزاني، والحركة الوطنية لتحقيق الإصلاحاتبزعامة علال الفاسي، والتي سميت فيما بعد بالحزب الوطني. وفي منطقة النفوذالإسباني أسس عبد الخالق الطريس حزب الإصلاح الوطني ، وأسس المكي الناصريحزب الوحدة المغربية. واقتصر ت برامج هذه التنظيمات السياسية فيما بينالحربين على المطالبة بالإصلاحات والمعارضة السياسية للإستعمار.



انتقل النضال الوطني في المغرب بعد الحرب العالمية الثانية من المطالبة بالإصلاحات إلى المطالبة بالاستقلال


1 ) استفادت الحركة الوطنية من الظروف الدولية الجديدة:كهزيمة فرنسا أمام النازية ونزول قوات الحلفاء بالمغرب في 1942 ومؤتمرالدار البيضاء "مؤتمر أنفا " 1943 بين محمد الخامس وروزفلت وتشرشيل.

وبرزتالمطالبة بالاستقلال في تقديم "وثيقة المطالبة بالاستقلال" في 11 يناير1944 من طرف قادة الحركة الوطنية إلى الإقامة العامة. أثار هذا الحدثالحماس الوطني، فقامت سلطات الحماية باضطهاد السكان واعتقال بعض زعماءالأحزاب الوطنية، التي اتخذت أسماء جديدة مثل الحزب الوطني الذي أصبح يحملإسم حزب الاستقلال منذ 1944، وحزب الشورى والاستقلال الذي أسسه في 1946أعضاء الحركة القومية. والحزب الشيوعي الذي نادى بالكفاح المسلح وحق تقريرالمصير. وناضل العمال المغاربة في إطار " الاتحاد العام للنقابات المتحدةبالمغرب ". وقاموا بعدة إضرابات أشهرها إضراب عمال الفوسفاط بمناجماخريبكة سنة 1948. أسس محمد بن عبد الكريم الخطابي " لجنة تحرير المغربالعربي " في مصر بتنسيق مع قادة الحركات الوطنية بالمغرب العربي.

وتجلىنضال السلطان محمد الخامس الذي يمثل القيادة العليا للحركة الوطنية فيمطالبته الحكومة الفرنسية بوضع حد لنظام الحماية، خلال رحلته إلى فرنساسنة 1945، وفي رحلته إلى طنجة سنة 1947، حيث أكد في خطابه على وحدة المغربالترابية تحت سلطة ملكه الشرعية، وأن مستقبل المغرب مرتبط بالإسلاموالجامعة العربية التي تأسست في 1945. وفي سنة 1950 قدم السلطان مذكرةلفرنسا تهدف إلى تجاوز مشكلة الإصلاحات لتحقيق الاستقلال.


2 ) ثورة الملك والشعب وتحقيق الاستقلال:بعد فشل الإقامة العامة في فك الارتباط الحاصل بين السلطان والتنظيماتالسياسية، استغلت في سنة 1952 فرصة قيام مظاهرات بالمدن المغربية احتجاجاعلى اغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد،لتقوم باعتقال الزعماءالسياسيين ومنع الأحزاب والصحف. أطلقت النار على المتظاهرين، حيث قتل فيالدار البيضاء وحدها حوالي 16 ألف مغربي.

وعملت فرنسا بمساعدة القواد الكبار وزعماء الطرق الدينية " الكلاوي وعبدالحي الكتاني " على عزل السلطان محمد بن يوسف وتعيين أحد أفراد أسرته محمدبن عرفة. وفي 20 غشت 1953 ليلة عيد الأضحى، تم نفي محمد الخامس وأسرته إلىجزيرة كورسيكا ثم إلى جزيرة مدغشقر. ولم يعترف المغاربة بالسلطان الجديد.وبدأت المرحلة الثانية من المقامة المسلحة السرية، وتشكلت النواة الأولىلجيش التحرير. واستهدف المقاومون اغتيال ابن عرفة مرتين، كما استهدفوااغتيال الباشا الكلاوي، إضافة إلى تخريب المنشآت الاستعمارية.

وحصلالمغرب على تأييد الجامعة العربية وحركة دول عدم الانحياز، لرفع قضيةالمغرب إلى الأمم المتحدة، مما دفع السلطات الفرنسية إلى التفاوض معالسلطان وقادة الحركة الوطنية بمدينة إيكس ليبان. وانتهت المفاوضات بعودةالسلطان محمد الخامس إلى المغرب في 1955، وتوقيع اتفاقية الاستقلال في 2مارس 1956 مع فرنسا، ثم اتفاقية في أبريل مع إسبانيا. وفي أكتوبر انتهىالوضع الدولي لمدينة طنجة. ولتحقيق الوحدة الترابية استرجع المغرب إقليمطرفاية سنة 1958 ومنطقة سيدي إفني سنة 1969، وإقليمي الساقية الحمراء واديالذهب في 1975 عقب تنظيم المسيرة الخضراء. وبقيت سبتة ومليلية والجزرالجعفرية بيد الاسبان.


خاتمة: واجه الغاربة الاحتلال الأجنبي بطرق مختلفة تمثلت في المقاومة المسلحة والنضال السياسي. وقدموا تضحيات جسيمة للحصول على الاستقلال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://imamou.yoo7.com
 
المقاومة المغربية وثورة الملك والشعب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع مولاي عبد الله :: منتديات المواد الدراسية :: منتدى مادة الإجتماعيات: :: فضاء السنة الثالثة ثانوي إعدادي-
انتقل الى: